صمب تيام: على المعارضة أن تختار ولا يبدو لي أن خيار المواجهة هو الغالب

تانيد ميديا : قال رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير (تحت الترخيص) صمب اتيام إن معنى الرسالة الضمنية للقاء الرئيس محمد ولد الغزواني مع المعارضة هي: “حافظوا على الهدوء حتى نتجنب الاضطرابات، لكن لا تفقدوا الأمل… فالحوار سيأتي في النهاية”، معتبرا أن هذا يجعل المعارضة أمام خيار “القبول بحوار لا يتم وفق الشروط التي كانت تطمح إليها في البداية، أو انتهاج خيار المعارضة الصدامية المباشرة”.
وأكد صمب اتيام في مقال مطول كتبه عقب اللقاء أنه شخصيا ليس “متأكدًا من أن خيار المواجهة المباشرة سيكون هو الغالب”، بسبب طبيعة تركيبة المعارضة وهشاشتها النسبية، ووجود عدد من تلك “الذئاب الشابة” الطامحة إلى نيل الاعتراف والقبول السياسي.
وأضاف اتيام “لكن في النهاية، علينا الانتظار والترقب.. فلا أحد يملك القدرة على التنبؤ بالمستقبل”.
ونبه اتيام إلى أن الرئيس ولد الغزواني أبدي قلقه من حالة عدم الاستقرار التي تحيط بموريتانيا عبر الحدود، ودعا إلى “معارضة مسؤولة”، مع تأكيده المستمر على أهمية الحوار بشأن القضايا الوطنية الكبرى.
وقال اتيام إن من بين القضايا التي ناقشها اللقاء قضية الحوار السياسي المتعثر، مردفا أن المعارضة كانت تأمل أن يتدخل الرئيس لضبط مواقف أغلبيته الحاكمة، لافتا إلى أنه بدا له أن الرئيس غزواني تردد قليلا قبل أن يوضح موقفه بحزم، ولم يكن واردا بالنسبة له أن يُجبر أغلبيته على تغيير موقفها. بل إنه حمّل الأغلبية والمعارضة معًا مسؤولية تعثر الحوار.
ووصف صمب اتيام هذا الموقف بأنه “يحمل من الغموض ما يكفي، لكنه في الوقت نفسه واضح جدًا لمن يريد قراءة ما بين السطور”.



