رئيس الوزراء السنغالى :امام موريتانيا خيارين اما ادارة المناطق المشتركة سواء واما خيار التفرد وهو مرفوض

وأضاف سونكو في خلال استقباله لولد اجاي في داكار أن بلاده مستعدة “للمضي قدما” في التعاون مع موريتانيا وكل الجيران، وجميع الدول الإفريقية.
كما اشتر سونكو الى أن المناطق الحدودية المشتركة بين السنغال موريتانيا غنية بمقدرات كبيرة، كالطاقة الكهرومائية، والزراعة، والمعادن زالفوسفات وغيره، والموارد السمكية.
ووضع سونكو امام موريتانيا احد خيارين لا ثالث لهما: اماأن يديرا هذه المناطق بطريقة فردية والانخراط في منطق تنافسي، وهذا ليس مثاليا ولا عمليا،يقول سونكو.
وإما أن يتم التعاون على إدارتها بطريقة جماعية مفكر فيها، تسمح بوضع هذه الموارد المشتركة والإمكانيات المادية والبشرية والطاقية، ضمن إطار للبحث عن منفعة مشتركة وعادلة، وحينها ستصبح هذه المناطق مناطق رخاء وثروة مشتركة”.
وطمأن سونكو مواطنيه بأن الطرفين أعربا عن رغبتهما في أن تكون لديهما رؤية مشتركة لما سيتم العمل عليه بشأن هذه المناطق المشتركة وسيتم ذلك من خلال إنشاء فرق خصوصية وعمومية، للعمل على تحديد التوجه الاستراتيجي لإدارة هذه المناطق.
و9سب قوله ،فان البلدين يرتبطان اليوم بمصير مشترك من خلال الإدارة المشتركة للموارد الطبيعية.
وأضاف أنهما محكوم عليهما بـالعمل والعيش والتطور المشترك، وأن ذلك يجب أن يتم على نحو ذكي من خلال الحوار، والتشاور الدائمين بطريقة تصب تماما في مصلحة الدولتين والشعبين.
وكان السنغال مهد لذلك فى اعلامه عندما اثار ضحة حول وجود نية موريتانية ببناء نقطة تفتيش فى اندر.
ولا يخطئ السنغاليون فى هذه الحسابابت ولا يتعاملون من الطرف الاخر حول الا بالعنف والتخويف،على طريقة “سينغور تجكجة لنا”.



