ولد الغزوانى يوصل رسالته للسياسيين فى 15 دقيقة فى اجتماع بالقصر الرئاسي

تانيد ميديا : عقد رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني،اجتماع فى الصر الجمهورى مع ممثلين عن قوى سياسية موالية وأخرى معارضة.
ونبه ولد الغزواني في حديثه إلى أنه يجتمع اليوم مع ممثلين عن الطبقة السياسية يختلفون بدرجة ما عمن التقاهم  خلال إفطار رمضاني العام الماضي،
عند بدء مسار الحوار،ما اعتبره مؤشرا لمستوى  التجديد في الطبقة السياسية.
واستعرض بعده منسق الحوار موسى فال، الوثيقة التي تضمنت مقترحا بـ”هيكل تنظيمي مبدئي لآلية الحوار”.
وكان ولد الغزواني ،قال فيه حديثه إن الاجتماع اليوم في القصر الرئاسي حضره كل من رغب في ذلك من الطبقة السياسية، لافتا إلى أنه في العادة كانت المعارضة هي من تطالب بالحوار وتضغط من أجله، وعندما أصبحت السلطة هي من تدعو له، وتتحرك من أجله، بدأت إثارة الشكوك، والحديث عن أهداف خاصة، وأغراض مخفية،نافياوجود أيّ أهداف خاصة أو أغراض مخفية في الحوار. وشدد ولد الغزوانى على أن هدفه هو البحث عن المصلحة العامة لموريتانيا، وضمان مشاركة جميع الموريتانيين في نقاش آليات تحقيق هذه المصلحة، والوصول إليها.
وقال الرئيس ولد الغزواني إن الدليل على أن ذلك الدافع هو أنه هو شخصيا عمل عليه منذ فترة، وتابعه رغم عدم وجود أي أزمة سياسية تستدعيه أو تتطلبه، مؤكدا استعداده لمواكبة الحوار لتوفير كل الضمانات الكفيلة بإنجاحه، وتعهد بتنفيذ كل ما سيتم الاتفاق عليه في ختام الحوار.
ونبه ولد الغزوانى إلى أن منسق الحوار موسى فال سيقدم الوثيقة التي تتضمن مقترح تنظيم الحوار وسيتاح للجميع قراءتها بشكل متأنٍّ وإبداء الملاحظات عليه.
ودعا موسى فال بعد استعراضه للوثيقة كل الأطراف السياسية إلى قراءتها ومراجعتها، وتقديم ما لديها من ملاحظات عليها في غضون أسبوع إلى أسبوعين.
وتعليقا على قراءة الوثيقة قال ولد الغزواني إنه لا شيء يستدعي الاستعجال، وإنهم ليسوا في عجلة من أمرهم، ولا يدعون أي سقف زمني للحوار.
وحضر عن الجانب الرسمى إلى جانب الرئيس ولد الغزواني الوزير الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد الأغظف، والوزير المكلف بالديوان الرئاسي الناني ولد اشروقه، وأحد المستشارين الرئاسيين، ومنسق الحوار.
فيما حضر من السياسيين 52 ممثلا موزعين بالتساوي بين الموالاة والمعارضة.

واستغرق الاجتماع نحو 15 دقيقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى