حركة”25 فبراير” تخلد ذكرى انطلاقتها بتظاهرة في انواكشوط


خلدت حركة “25 فبراير” الشبابية ذكرى انطلاقتها أمس الخميس بتنظيم تظاهرة في ملتقى “مدريد” بالعاصمة نواكشوط، عاجلها الأمن بالتفريق، وتوقيف عدد من نشطاء الحركة.

وأعلن نشطاء الحركة خلال وقفتهم الاحتجاجية التنديد بالظروف العامة في البلاد، وخصوصا ما وصفوه بارتفاع الأسعار عموما، وخصوصا أسعار المواد الاستهلاكية، وانعدام الأمن، وضعف التغطية الصحية وكبت الحريات. وفقا لمنشورات صفحة الحركة.

وقد اقتادت الشرطة العديد من نشطاء الحركة الشبابية إلى مخافرها، كما صادرت معدات الصحفيين الذي وصلوا المكان لتغطية النشاط.

وانطلقت الحركة الشبابية في العام 2011، بالتزامن مع احتجاجات الربيع العربي، ونظمت العديد من الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، قبل أن تعرف انشقاقات قيادية أدت لتراجع أنشطتها الاحتجاجية بشكل كبير.

وتعرف الحركة نفسها بأنها “مجموعة من الشباب الموريتاني، من مختلف الشرائح والطبقات والتوجهات الفكرية والسياسية”، مردفة أنه على الرغم من أن قوامها الرئيسي “من الشباب المستقل إلا أن مفتوحة لكل الشباب الموريتاني”.

وحددت الحركة أهدافها في مجموعة من النقاط من بينها إقامة دولة ديمقراطية مؤسسية تكون فيها السلطة للشعب ولا وصاية فيها للعسكر، وتعزيز الوحدة الوطنية وخلق لحمة حقيقية بين مختلف مكونات الشعب من خلال محاربة كافة أشكال العنصرية والتهميش، ودعم الأسعار، ومنح المرأة مكانتها، وإيجاد تعليم يراعي حاجيات سوق العمل، ووقف ما تصفه الحركة بالنهب الممنهج لثروات البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى