هل يحلل ولد اجاي البينونة علي النظام دون ان يدخل بها غيره؟

تانيد ميديا : يدرك مهندس العشرية ورئيس حكومة الشباب أن البينونة في الشرع تنهي العلاقة تماماً ولا تحل فيه لمطلقها قبل ان يدخل بهاغيره.
ويدرك صاحب شهادة الخشوع ومهندس أزمة نظام العشرية أن نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني دخل مؤموريته الثانية وعلي مشارف نهاية عدة البينونة مع الشعب الموريتاني .
و لكن ليس عصيا علي من ادار هندسة الجمع و النهب في نظام العشرية و ختمها بشهادة زور كما حكم القضاء الموريتاني أن يجد مخرجا لطلاق نظام غزواني مع الشعب الموريتاني
لانه يدرك “إن الشعب الذي ينتخب سياسيين فاسدين و انتهازيين و لصوصاً و خونة ليس ضحيةً، بل شريكاً”.
و أنه لن يثور، لأنه لن يشيح بنظره عن قدميه بما فيه الكفاية لملاحظة ما يحدث من حوله من نهب و سرقة و فساد
و يدرك انه من أجل فرض أكاذيبه في الحاضر، لا بد من محو شهادته و حقائقه في الماضي
و انه كلما نجح في ابعاد المجتمع عن الحقيقة، ازدادت كراهيته لمن يجاهر بها .”
و ان قواعد صناعة الأزمات و تفكيك المواقف ،تتطلب تشتيت الانتباه
ثم إعادة صياغتها بما يخدمه وحسب هواه.
و ان التلاعب بحياة المواطن البسيط تجعله يتقبل أموراً لم يكن ليتقبلها في الظروف الطبيعية.
هذه هي تقنية و وسيلة ديناصور الفساد المختار ولد انجاي من اجل فرض أمر واقع جديد تحت ضغط الحاجة إلى حلول عاجلة.
لحل أزمة زمرة من السياسيين الفاسدين نهبوا البلاد و العباد و صنعوا امبراطوريات مالية من دماء و عرق هذا الشعب و ارتبط مصيرهم ببقاء نظام اقتربت نهاية عدة طلاقه البائن مع المجتمع و هو الطلاق الذي يحمل صفة لا رجعة.
و قد ادرك الجميع ان لا مبادرات و لا تواقيع و لا حوارات اطلقت تقنع المجتمع الموريتاني بفكرة تغيير المواد المحصنة من الدستور و فتح باب المأموريات.
و من هنا وجب علي من.صنعوا امبراطوريات من الممتلكات العمومية فاصبحوا أصحاب شركات عالمية و ملاك بنوك و رجال دولة في العلن و مهربي ادوية و حبوب هلوسة و مخدرات في الخفاء و الحكم و الخصم و القضاة في المحاكم و المالكين الأرزاق البلاد و العباد و القائلين منذوا سبع عشر سنة
نحن المُطْعِمُوْنَ إِذَا قَدَرْنَا
وَ نحن المُهْلِكُوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَا
وَ نحن المَانِعُوْنَ لِمَا أَرَدْنَا
وَ نحن النَّازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَا
وَ نحن التَارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَا
وَ نحن الآخِذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَا
وَ نحن العَاصِمُوْنَ إِذَا أُطِعْنَا
وَ نحن العَازِمُوْنَ إِذَا عُصِيْنَا
وَ نَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً
وَ يَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَا
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا
وَ ظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا
اجاد حلول تضمن بقاء النظام و بقائهم وتحمي ممتلكاتهم حتي ولو كانت علي حساب وطن و شعب بأكمله و وضع هذه البلاد و شعبها المطحون علي شفي هاوية تضع المواطن الموريتاني بين امرين أما قبول رجوع طلاق البين دون محلل
بقبول تغيير الدستور .. تعديل الدستور.. اصلاح الدستور. أو صناعة أزمات تحرق الحرث و النسل..
يكون المواطن فيها الوقود و الضحية و يقبل كل المحرمات ويرضى بكل الحلول فهل ينجح ديناصور الفساد المختار ولد انجاي في اخضاع الشعب الموريتاني و فرض الأمر الواقع عليه ام
أن إرادة الشعب ، ستقف أمام مخططات ديناصور الفساد و زمرته ، و لن تثنى عزيمته أمام آلة قمع أو سلطة مستبدة، و لو امتلكت ترسانة من رجال المال و الأعمال و صحافة بنكلي و احزاب البشمركه و التملق و النفاق…
بقلم شيخنا سيد محمد



