سماكون يتظاهرون ضد إخلاء سوق السمك والميناء يصفه بـ”الإجراء الضروري”

تانيد ميديا : تظاهر عدد من السماكين العاملين في سوق السمك بميناء خليج الراحة في نواذيبو، رفضا لقرار الإخلاء الصادر عن إدارة الميناء قبل أيام.
وقال المتظاهرون في وقفة احتجاجية قبالة ولاية نواذيبو إنهم فوجئوا بقرار الإخلاء الصادر عن إدارة ميناء خليج الراحة، واصفين إياه بـ”غير المبرر” لافتين إلى أنهم يعملون هناك منذ قرابة 20 سنة وسيؤثر الإغلاق 6 أشهر على نشاطهم التجاري في المدينة.
وطالب المتظاهرون بالتراجع عن القرار، وتقدير تبعاته على معيلي الأسر والشباب العاملين في السوق وتموين المدينة بالسمك.
وطالب محمد الربيع -وهو أحد المحتجين ورئيس الاتحادية الموريتانية للسماكين- لوكالة الأخبار بمراجعة قرار الإخلاء الذي قامت إدارة الميناء باتخاذه، واصفا إياه بغير المبرر.
وقال ولد الربيع، إن إغلاق السوق قد يتسبب في نشوب أزمة في تموين المدينة بالأسماك، مشيرا إلى أنه تم ترميمه في 2013 ولم تقم إدارة الميناء حينها، بإغلاقه.
ونبه إلى أن المئات من الشباب يعملون في السوق ولم يتم نقاش القرار مع اتحاديات الصيد من قبل إدارة الميناء.
من جهته قال المدير العام المساعد لميناء خليج الراحة محمودي داهي إن قرار إخلاء السوق “ضروري للحفاظ على سلامة وتسويق المنتوج البحري أمام المستهلك المحلي والشركاء الدوليين خاصة في ظل زيارة التفتيش التي سينظمها الاتحاد الأوربي في يونيو القادم”.
ولفت إلى أن السوق أصلا لم يكن مخصصا لبيع السمك بهذه الطريقة “بل كان من المفروض ان يكون نقطة عبور إلى الأسواق المخصصة للبيع خارج الميناء”.
وقال المدير في رسالة صادرة عنه اليوم الجمعة وحصلت “الأخبار” على نسخة منها إن إدارة الميناء أشعرت مستأجري مخازن السوق 19 عن طريق عدل منفذ بإخلائه قبل 10 ابريل 2025.
وكشفت الرسالة أنه “ونتيجة للتقرير الصادر من طرف الاتحاد الأوربي لسنة 2019 والمتضمن سلسلة ملاحظات حول نظم السلامة والنظافة والتبريد المنتوج البحري المتبعة في سوق السمك بميناء خليج الراحة وسوق السمك بميناء خليج الراحة فقد التزمت وزارة الصيد بإعادة ترميم هذين السوقين وفق النظم المطلوبة ومعالجة الاختلالات في السوقين المذكورين مما يتوافق والنظم العالمية المتعارف عليها دوليا.
