“الإبراهيمية” تتحول إلى مادة جدلية في موريتانيا ورئيس مجلس الفتوى: أعدتُ مالًا وصلني من منتدى السلم

تانيد ميديا : كشف رئيس مجلس الفتوى والمظالم بموريتانيا، إسلمو ولد سيد المصطف، أنه رفض مبلغًا ماليًا حوّله منتدى السلم، الذي يرأسه الشيخ عبد الله بن بيه ويقع مقره في دولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به مقرب من ولد سيد المصطف لموقع مراسلون الموريتاني.
ووفقًا للمصدر ذاته، فقد تنبه رئيس مجلس الفتوى إلى وجود مبلغ مالي في حسابه، لم يُكشف عن حجمه، وعندما استفسر عنه أُبلغ بأنه هدية من منتدى السلم.
وأضاف أن ولد سيد المصطف سلَّم المبلغ، بموجب شيك، إلى أحد المقربين من ولد بيه، رافضًا الاحتفاظ به أو التصرف فيه.
وينادي منتدى السلم بالحوار والتكامل بين الديانات، ويبدي ميلًا إلى الطرح الذي تتبناه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بما يصب، في المحصلة، في مصلحة إسرائيل.
وقد استمال المنتدى في السابق عدة شخصيات موريتانية، لكنها جميعًا رفضت تأييد التطبيع مع إسرائيل، وتبرأت من مبادرة العائلة الإبراهيمية التي تشكل محور عمل المنتدى.
وكانت الإمارات قد افتتحت مركزًا يضم أول كنيس يهودي مفتوح للعامة إلى جانب مسجد وكنيسة، وذلك بهدف “تعزيز الحوار بين الأديان” الثلاثة.
ويُطلق على هذا المركز اسم بيت العائلة الإبراهيمية، ويواجه اتهامات بأنه طرح لدين جديد، الهدف منه تمييع الإسلام.
وقبل أيام، قال مجلس الفتوى والمظالم في موريتانيا إن الديانة الإبراهيمية لا أساس شرعيًا لها، واعتبرها خلطًا بين الأديان.
لكنه نشر لاحقًا توضيحًا قال فيه إنه لم يقصد العائلة الإبراهيمية.
وكان شيخ الأزهر، أحمد الطيب، قد تبرأ مؤخرًا من الديانة الإبراهيمية، واعتبرها منكرًا وضلالًا مبينًا.



