ولد الغزواني: بدأنا مؤخرا التخطيط لعملية عسكرية في المنطقة الغربية


كشف الرئيس محمد ولد الغزواني أن مجموعة الدول الخمس بالساحل بدأت مؤخرا “التخطيط في نواكشوط لعملية مشتركة واسعة النطاق في المنطقة الغربية” للقوة المشتركة التابعة للمجموعة، والتي تضم الحدود المشتركة بين موريتانيا ومالي.
وذكر ولد الغزواني ضمن سرده لإنجازات المجموعة خلال رئاسته الدورية لها من فبراير 2020 إلى فبراير 2021 تكثيف العمليات في منطقة الحدود الثلاثة، ونشر الوحدات الأولى من قوة “تاكوبا”، وإطلاق أعمال التخطيط لمشاركة قوة إفريقية في منطقة الساحل قوامها 3000 جندي.

واعتبر ولد الغزواني خلال خطابه في القمة التي استضافتها انجامينا اليوم أن قوات الدفاع والأمن الوطنية والقوة المشتركة تستعيد زمام المبادرة تدريجيا في مختلف ساحات العمليات، وتتزايد الخسائر المادية والبشرية في صفوف الجماعات الإرهابية المسلحة مع تحييد عدد كبير من قادتها الرئيسيين.

ووصف ولد الغزواني الحصيلة الأمنية للمجموعة خلال العام 2020 بأنها حققت “نتائج جد إيجابية مع تفوق واضح على الجماعات الإرهابية”، وذلك ” على الرغم من التحديات الماثلة وخاصة من خلال استمرار أنشطة الجماعات الإرهابية، والوضع المعقد على أرض الواقع”.

وأضاف ولد الغزواني أن القوة المشتركة للمجموعة عززت من قدرتها على القيادة والتخطيط، وقادت، بالتنسيق مع قوات الشركاء، عمليات مشتركة ساهمت بشكل كبير في استنزاف الجماعات الإرهابية، واستعادة المنطقة وسلطة الدولة.

ووعد ولد الغزواني بمواصلة المجموعة العمل حتى تتمكن قوات الدفاع والأمن الوطنية التابعة لها من أداء مهامها السيادية بشكل كامل وتتمكن قوتها المشتركة من تعزيز قدراتها المختلفة في نفس الوقت، وذلك بهدف دعم هذه المكتسبات التي تحققت.

وأكد ولد الغزواني أن قادة المجموعة يتوفرون على إرادة قوية لمواصلة مكافحة جميع أشكال الإفلات من العقاب وإجراء التحقيقات اللازمة للتنديد بهذه الانتهاكات وتقديم مرتكبيها أمام القضاء المختص، وذلك على الرغم من تعقيدات النزاعات غير المتكافئة والتوترات المجتمعية السائدة محليًا في أماكن معينة في منطقة الساحل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى