من قصصهم….

إلتقيت بالشيخ عبد العزيز مرات عديدة رفقة صديق مغفري مشترك بيينا وكان آخر مجلس جمعنا في تكنت حيث تناولنا بعض المواضيع فأخذت عنه انطباعا جيدا فبالإضافة الى أخلاقه وتواضعه فهو بعيد عن مراكز الشبهات ومتشبث بتاريخ أجداده وذات مرة حدثته عن واقعة حدثت معي رفقة الوالد قرب النمجاط حيث نزلنا ذات خريق تروزي خصب وسألته عن قصيدة كان احد اعمامه قد جلبها لنا بخط جدهم الشيخ سعد أبيه ولازالوا يحفظونها في الصدور والمكاتب بخط يد جدهم رحمه الله فما كان منه إلا أن تلاها كاملة وأخبرني بأن جدهم أوصاهم بها

هم مَنْعَة الجار من ينزلْ بساحتهم
يأمنْ فلا يختشي هَضْمًا ولا جدلا
دلّت مزاياهمُ العُليا على شرفٍ
عالٍ صحيحٍ إلى بيت الرسول علا
قومٌ إذا حاربوا مُرٌّ مَذاقهمُ
وإنْ هُمُ سالموا كانوا إذًا عسلا
يا نِعْمَ في السلم أيامًا لهم سلفَتْ
قد اكتَسَوا من ثيابٍ للعلا حُللا
لهم مجالسُ علمٍ لا كفاءَ لها
تبني منارَ الهدى تستوضح السُّبُلا

حفظ الله الاشياخ ووحدهم وجمع شملهم وجزاهم الله عنا خيرا ورحم الله فقيدهم وفقيدنا عزائنا واحد عظم الله اجركم ورحم الله السلف وبارك في الخلف

من صفحة /ذ.بوجمعة ولد محمد خونه…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى