تقرير دولي: “طريق الأطلسي” يتحول إلى أخطر مسارات الهجرة نحو أوروبا

تانيد ميديا : حذر تقرير نشره موقع ReliefWeb اليوم الجمعة، من تصاعد مخاطر الهجرة غير النظامية عبر “طريق الأطلسي” المؤدي إلى جزر الكناري الإسبانية، مؤكدا أن شبكات تهريب المهاجرين أصبحت أكثر تنظيما واستفادة من الأوضاع الأمنية والاقتصادية الهشة في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.

 

 

 

 

 

وأوضح التقرير أن الطريق البحري الممتد من سواحل موريتانيا والسنغال وغامبيا نحو جزر الكناري يشهد تزايدا ملحوظا في أعداد المهاجرين، رغم المخاطر الكبيرة المرتبطة بالرحلات الطويلة في المحيط الأطلسي، والتي تتم غالبا عبر قوارب مكتظة تفتقر لمعايير السلامة الأساسية.

 

 

 

 

 

وأشار التقرير إلى أن المهربين يعتمدون أساليب متطورة لتفادي الرقابة الأمنية، من بينها تغيير نقاط الانطلاق باستمرار واستخدام وسطاء محليين لتنسيق عمليات النقل والإيواء وجمع الأموال، مضيفا أن بعض الشبكات باتت تنشط عبر عدة دول إفريقية بشكل منظم.

 

 

 

 

 

وبحسب التقرير، فإن ارتفاع الطلب على الهجرة نحو أوروبا دفع شبكات التهريب إلى توسيع نشاطها، خاصة بعد تشديد الرقابة على طرق الهجرة التقليدية عبر البحر المتوسط، ما جعل “طريق الأطلسي” بديلا متزايد الاستخدام رغم خطورته.

 

 

 

 

 

وأكد التقرير أن كثيرا من المهاجرين يتعرضون خلال الرحلة لمخاطر الغرق أو الضياع في البحر أو الاستغلال من طرف شبكات التهريب، في ظل ضعف وسائل الإنقاذ وصعوبة مراقبة المسارات البحرية الطويلة.

 

 

 

 

 

كما لفت إلى أن العوامل الاقتصادية والأمنية، بما فيها البطالة والنزاعات وعدم الاستقرار في بعض دول الساحل وغرب إفريقيا، تظل من أبرز الأسباب التي تدفع الشباب إلى خوض هذه الرحلات البحرية الخطرة أملا في الوصول إلى أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى